عقد جديد للحرب الإلكترونية بين ASELSAN ورئاسة الصناعات الدفاعية

عقد جديد للحرب الإلكترونية بين ASELSAN ورئاسة الصناعات الدفاعية

أُعلن عن توقيع عقد جديد لتطوير منظومة حرب إلكترونية بين رئاسة الصناعات الدفاعية وشركة ASELSAN. ويهدف العقد إلى اكتساب قدرات من الجيل الجديد في مجالَي الاستخبارات الإلكترونية والهجوم الإلكتروني.

مكونات الحرب الإلكترونية الثلاثة

تتألف الحرب الإلكترونية من ثلاثة عناوين رئيسية: الدعم الإلكتروني، والهجوم الإلكتروني، والحماية الإلكترونية. فالدعم الإلكتروني يشمل كشف الانبعاثات في البيئة وتصنيفها؛ والهجوم الإلكتروني يشمل تعطيل رادارات الطرف المقابل وأنظمة اتصالاته؛ أما الحماية الإلكترونية فتعني تحصين المنظومات الذاتية ضد هذه التأثيرات. ويقابل تركيز العقد على الاستخبارات الإلكترونية والهجوم الإلكتروني الركيزتين الأوليين من هذا البناء.

خيار البنية المعيارية

يُذكر أن البرنامج سيقوم على بنية معيارية قادرة على العمل بالتكامل مع المنظومات القائمة. ويتيح النهج المعياري تحديث المكونات الفرعية كلٌّ على حدة وتكييفها مع منصات مختلفة. ولأن بيئة التهديد في الحرب الإلكترونية تتغير سريعاً، تصبح إمكانية تحديث الوحدة المعنية فقط، دون تجديد المنظومة بأكملها، عاملاً حاسماً من حيث الكلفة والوقت.

قاعدة المنظومات القائمة

يتوزع مخزون تركيا في الحرب الإلكترونية على مجالات مهام مختلفة. فـ”كورال” تعمل في الحرب الإلكترونية الرادارية الأرضية، وعائلة MİLKAR في الحرب الإلكترونية للاتصالات التكتيكية، وSANCAK وREDET في استخبارات الاتصالات وتحديد الاتجاه، فيما تُستخدم حلول مثل KANGAL وGERGEDAN وİLGAR ضد الطائرات المسيّرة. ويُتوقع أن يضيف العقد الجديد قدرات أخرى إلى هذه القاعدة.

موقعها في بيئة المعركة

أظهرت النزاعات في السنوات الأخيرة أن الحرب الإلكترونية تحدد مباشرةً فاعلية المنظومات غير المأهولة. فالطائرة المسيّرة التي تُقطع وصلة بياناتها أو يُشوَّش على إشارة تموضعها الفضائي تفقد جانباً كبيراً من قدرتها على أداء المهمة. وبالمثل، قد يقطع التشويش على انبعاث الرادار سلسلة الاشتباك لدى منظومات الدفاع الجوي. لذا لم تعد الحرب الإلكترونية عنصر إسناد منفصلاً، بل باتت بنداً يقع في صميم تخطيط العمليات.

لماذا الحل المحلي ضروري؟

تعمل منظومات الحرب الإلكترونية بمجموعات بيانات تُعرف بمكتبات التهديد، وتضم خصائص انبعاثات الطرف المقابل. ولأن تحديث هذه المكتبات يستند إلى بيانات استخبارية وطنية، لا يمكن تحقيق سيطرة كاملة عليها في المنظومات أجنبية المنشأ. وعدم القدرة على إضافة تعريفات تهديد جديدة من دون إذن الدولة المنتجة قد يؤدي إلى فقدان القدرة في أوقات حرجة. وهذا هو السبب الجوهري وراء تفضيل الحل المحلي.

تقييم

يظهر العقد أن الاستثمار في مجال الحرب الإلكترونية اكتسب استمرارية. غير أن هذا النوع من البرامج يفصل بين توقيع العقد ودخول الخدمة مراحل طويلة من التطوير واختبارات التأهيل والتحقق الميداني. وستُقاس مخرجات البرنامج بالنتائج المتحققة في ظروف التدريب أكثر من عناوين القدرات المعلنة.

Bir Yorum Yazın

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Benzer Yazılar